تمكن فريق علمي دولي في ناسا من التقاط بيانات نادرة عن الكوكب الجليدي أورانوس أثناء مروره أمام أحد النجوم البعيدة في ظاهرة تعرف بـ “الاحتجاب النجمي”، في السابع من نيسان /أبريل الجاري.
ويمثل هذا الحدث الفلكي الفريد الذي استمر قرابة الساعة، فرصة ثمينة للعلماء لدراسة طبقات الغلاف الجوي للكوكب الغامض الذي لم يحظ بزيارة مسبار فضائي منذ مرور “فوياجر 2” قربه قبل أكثر من ثلاثة عقود.
We’re always talking about Mars, but are you ready for a trip to Uranus? 🚀✨
On April 7, scientists got a chance to gather important data that could help enable future exploration efforts to the ice giant.
Learn more: https://t.co/hCsbBouOMh pic.twitter.com/BWgCeFeQMv
— NASA Langley Research Center (@NASA_Langley) April 23, 2025
وقاد ويليام سوندرز، عالم الكواكب في مركز لانغلي البحثي التابع لناسا، فريقا ضم أكثر من ثلاثين عالما من مختلف أنحاء العالم، حيث استخدموا شبكة من ثمانية عشر مرصدا فلكيا متطورا لرصد التفاعل الدقيق بين ضوء النجم البعيد وغلاف أورانوس الجوي.
ومن خلال مقارنة البيانات الجديدة للاحتجاب النجمي مع تلك التي جُمعت قبل 27 عاماً، أي آخر احتجاب نجمي شهده العلماء لأورانوس، يأمل الباحثون في فهم التغيرات الطارئة على طبقة الستراتوسفير من حيث درجات الحرارة والتركيب الكيميائي.
ويتميز أورانوس، الذي يبعد حاليا نحو 3.2 مليار كم عن الأرض، بغياب سطح صلب تقليدي، حيث يتكون معظمه من مزيج كثيف من الماء والأمونيا والميثان المتجمد.
