جدل وسجال كبير في لبنان، بعد تقديم الاتحاد الأوروبي حزمة مساعدات مالية للبنان لمساعدته في استضافة اللاجئين السوريين ووصف قوى سياسية لها بـ”رشوة” لإبقاء اللاجئين بالبلاد، دفع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي للدعوة لجلسة برلمانية لبحث ملف اللاجئين.
ميقاتي دعا خلال اتصالا هاتفي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى عقد جلسة نيابية عامة لمناقشة موضوع اللاجئين السوريين، ومن أجل وقف ما قال إنه الاستغلال السياسي الرخيص لهذا الموضوع.
باسيل يدعو لفتح لإرسال اللاجئين السوريين لحدود أوروبا لابتزازها
وفي إطار ردود الفعل المتوالية على تقديم الاتحاد الأوروبي مساعدة مالية للبلاد من أجل استضافة اللاجئين، دعا رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، الحكومة لفتح الحدود البحرية أمام اللاجئين السوريين وإرسالهم إلى سواحل الدول الأوروبية لابتزازها، وقال، إنها سوف تضطر لدفع مليارات الدولارات لإعادتهم بدلاً من دفعها ملياراً للبنان.
باسيل، أضاف خلال مؤتمر صحفي، أن الحكومة تلقت رشوة عند قبولها مساعدة من الاتحاد الأوربي مقابل إبقاء اللاجئين السوريين في لبنان لأربع سنوات إضافية معتبراً أن هذه الخطوة هي محاولة أوروبية لاستئجار لبنان لإبقاء السوريين على أراضيه.
ورداً على تصريحات باسيل، قال مكتب ميقاتي في بيان، إن المساعدة الأوروبية ليست “رشوة” لإبقاء السوريين بالبلاد بل هي للبنان واللبنانيين حصراً وتشمل كافة القطاعات والعائلات الأكثر فقراً.
مفوضية اللاجئين: ليس هناك مؤامرة دولية لإبقاء السوريين بالبلاد
ومن جانبه، قال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان إيفو فرايسن، إنه ليس هناك أي مؤامرة دولية لإبقاء اللاجئين السوريين في لبنان، داعياً المجتمعات اللبنانية إلى الامتناع عن إلقاء اللوم على السوريين، وحمايتهم من العنف والاستهدافات.
فرايسن، أضاف أنَّ المفوضية ستدعو خلال مؤتمر بروكسل المقرر عقده بالسابع والعشرين من أيار/ مايو الحالي، لزيادة الدعم للسوريين بالداخل وفي الدول المجاورة، مشدداً على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة قبل إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
