تتضارب الأنباء حول الوضع الميداني في مدينة باخموت، ففي حين أعلن قائد مجموعة فاغنر العسكرية الروسية يفغيني بريغوجين عن سيطرة قواته على المركز الإداري وسط المدينة، أكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بأن قواتها ما زالت صامدة بوجه الهجمات الروسية في المدينة الواقعة بمقاطعة دونيستك شرقي البلاد.
قائد مجموعة فاغنر قال إن قواته من وجهة نظر قانونية استولت على المدينة، وذلك بعد رفع العلم الروسي على مركزها الإداري، حيث بدأت وحدات من الجيش الروسي بإدارة شؤون المدينة بشكل رسمي، لكنه أقر بأن قوات أوكرانية ما تزال متواجدة في الأجزاء الغربية منها.
هيئة الأركان العامة الأوكرانية أوضحت في بيان بأن موسكو لم توقف الوتيرة المرتفعة لهجماتها على باخموت، لكن المدافعين الأوكران صامدون في المدينة، بعد تصديهم للعديد من الهجمات الروسية العنيفة، بحسب البيان.
من جانبه شدد الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي على أن الوضع العسكري حول مدينة باخموت التي تحاول القوات الروسية السيطرة عليها منذ أشهر، ملتهب للغاية.
في غضون ذلك، أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل ستة مدنيين وإصابة ثمانية آخرين، بالاضافة لدمار عشرات المنازل والمباني بينها روضة أطفال، بعد قصف روسي مكثف طال غرب باخموت.
واكتسبت باخموت أهمية كبيرة، بعدما عجزت القوات الروسية عن السيطرة عليها، رغم مرور أكثر من سبعة أشهر من المعارك الطاحنة حولها، في ظل تساقط الثلوج، وتقلب الأحوال الجوية، اللذين أديّا إلى إبطاء التقدم الروسي، بحسب المعهد الأمريكي “آي إس دبليو”،المتخصص في الدراسات الإستراتيجية.
