غداة التصريحات النارية لقائد مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين والتي أعلن فيها عزم قواته الانسحاب من باخموت خلال أيام قليلة لنقص الذخيرة التي تعانيها المجموعة وتحميله وزارة الدفاع الروسية المسؤولية، أعلنت موسكو تقدم قواتها في الشرق الأوكراني.
وزارة الدفاع الروسية أعلنت في بيانٍ أن وحدات المشاة التابعة لها تتقدم برياً في الجزء الغربي المتبقي من مدينة باخموت الاستراتيجية بدعم من القوات المحمولة جواً.
وحمّل رئيس مجموعة فاغنر الروسية، في وقت سابق، رئاسة أركان الجيش الروسي، المسؤولية عن سقوط “عشرات آلاف القتلى والجرحى” الروس في أوكرانيا، وذلك في رسالة تستهدف مباشرة وزير الدفاع سيرغي شويغو.
يأتي ذلك في وقتٍ حذرت نائبة وزير الدفاع الأوكراني، من أن روسيا تخطط عبر مقاتلي فاغنر للسيطرة على مدينة باخموت في التاسع من مايو، الذي يوافق ذكرى الاحتفال السنوي لروسيا بيوم النصر.
كييف تتهم روسيا باستخدام قنابل الفوسفور خلال معارك باخموت
ومع استمرار القتال الشرس على جبهات القتال في أوكرانيا، أعلن مسؤول أوكراني أن القوات الروسية لجأت إلى قصف المناطق المتبقية من المدينة بقنابل الفوسفور المحرمة دولياً، معتبراً أن الوضع الحالي في باخموت أصعب من أي وقت مضى.
يأتي ذلك في وقت انتقد فيه وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، شركاء بلاده بالتردد في تزويدها بصواريخ بعيدة المدى في حربها الدائرة مع روسيا منذ أكثر من عام.
في غضون ذلك، أعلنت الإدارة العسكرية في شرق أوكرانية مقتل شخصين وإصابة آخرين، في قصف صاروخي ومدفعي روسي طال عدداً من المدن والبلدات إلى جانب تضرر مبانٍ سكنية واشتعال عددٍ من الحرائق.
