في تقلبات المعارك الشديدة على الجبهات، وتحديداً في منطقة كورسك الروسية، يتواصل الصراع الدامي بين روسيا وأوكرانيا، حيث تدوي أصوات الانفجارات وتتصاعد أعمدة الدخان وتتصارع مصائر الأمم.
وفي أحدث التطورات الميدانية على خط المواجهة بين الطرفين، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تنفيذ ضربات جوية مكثفة على تجمعات للقوات الأوكرانية في منطقة كورسك، وذلك في إطار الجهود الروسية المستمرة لطرد القوات الأوكرانية التي توغلت في المنطقة منذ عدة أشهر.
الوزارة أوضحت، أن الغارات الجوية استهدفت مواقع تمركز للقوات الأوكرانية بالقرب من الحدود، وتمَّ استخدام قنابل إنزلاقية عالية الدقة في هذه العملية، مؤكدة على تحقيق إصابات مباشرة في صفوف الجيش الأوكراني وتدمير معدات عسكرية.
وفي سياق متصل، أعلنت القوات الروسية عن تحقيق تقدّمٍ جديد في منطقة دونيتسك، حيث تمكنت من السيطرة على بلدة ميخايليفكا الإستراتيجية، والتي تُعتبر نقطة انطلاق هامة للعمليات الروسية الرامية إلى السيطرة على مدينة بوكروفسك، المركز اللوجستي الأوكراني الرئيسي في المنطقة.
زيلينسكي يعترف بصعوبة الوضع على جبهات القتال
من جانبه، اعترف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بصعوبة الوضع على جبهات القتال في منطقتي دونيتسك وزابوريجيا، مؤكداً أن الصمود الأوكراني هو العامل الحاسم في هذه المناطق، فيما أعلن الجيش تصديه لـ ستة وثلاثين هجوماً روسياً في منطقة بوكروفسك، بما في ذلك محيط بلدة ميخايليفكا.
ويشهد الصراع في أوكرانيا تطورات متسارعة، حيث تشهد جبهات القتال شرقاً وغرباً معارك عنيفة، وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار التصعيد العسكري، وتصميم الطرفين على تحقيق مكاسب ميدانية، لكن تبقى مدينة بوكروفسك نقطة اشتباكٍ رئيسية، حيث يتحكم من يسيطر عليها في مسارات الإمداد والتواصل في المنطقة.
