اتهاماتٌ جديدةٌ متبادلة بين روسيا وأوكرانيا، قد تزيد الوضع توتراً بشأن أكبر منشآت الطاقة النووية في أوروبا، والتي باتت تخضع منذ يومِ الخميس، لرقابة بعثةٍ من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قال إن قصفاً مصدرُه القوات الأوكرانية استهدف منشأة زابوريجيا النووية، ما يثير مخاوفَ من وقوع كارثةٍ نوويةٍ في أوروبا، متّهماً كييف بارتكاب إرهابٍ نووي، على حد تعبيره.
شويغو نفى في تصريحاتٍ صحفية، نشر أي أسلحةٍ ثقيلةٍ للجيش الروسي في محطة الطاقة النووية، أو المناطق المحيطة بها.
من جانبها اعتبرت أوكرانيا على لسان رئيسها فولوديمير زيلينسكي، أنّ زيارةَ بعثة وكالة الطاقة الدولية إلى محطة زابوريجيا، لا تزال مهمةً، على الرغم من الصعوبات التي واجهتها بسبب الوجود الروسي في الموقع، على حد قوله، لكنه أعربَ عن أسفه لعدم دعوتها موسكو، لإخراج السلاح من المحطة.
وكانت شركة الطاقة النووية الأوكرانية الحكومية “إنرغو أتوم” قد ألمحت في وقتٍ سابق، إلى عدم تمكن البعثة الدولية من إجراء تقييمٍ محايدٍ للوضع في محطة زابوريجيا، في ظل ما أسمته التدخلَ الروسي، متهمةً موسكو بمنع الموظفين الدوليين من دخول مركز الأزمات بالمنشأة يوم الخميس.
هذا ومن المقرر أن تقيّم بعثة وكالة الطاقة الذرية، التي تزور محطة زابوريجيا، الأضرارَ المادية في المحطة، بعد تعرّض منشآتها للخطر عدة مرات، بحسب تصريحاتٍ لرئيس الوكالة الدولية رافائيل غروسي، عبّر خلالها أيضاً عن قلقه إزاء الوضع هناك.
