في إطار سلسلة التحذيرات الموجهة للغرب بشأن الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا، أكدت موسكو أن إعلان واشنطن تزويد كييف بأنظمة صواريخ باتريوت لن يسهم في تسوية الصراع، كما أنه لن يمنع تحقيق أهدافها بشكل كامل في أوكرانيا.
المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، وخلال تصريحات صحفية، أكد عدم حدوث أي مؤشرات أو بوادر لإجراء محادثات السلام، وذلك خلال زيارة الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي للولايات المتحدة ولقائه نظيره الأمريكي جو بايدن، معتبراً ذلك دليلاً على أن واشنطن تخوض حرباً بالوكالة مع روسيا حتى آخر أوكراني.
من جانبها، نقلت وكالة تاس للأنباء عن السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف قوله، إن زيارة زيلينسكي أثبتت أن التصريحات الأمريكية السابقة حول عدم رغبتها بالدخول في صراع مع روسيا مجرد عبارات لا معنى لها.
أنتونوف أكد أن تصرفات أمريكا الاستفزازية في أوكرانيا لن تؤدي إلا إلى المزيد من التصعيد ولا يمكن تصور عواقبها، بحسب زعمه.
وكان الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي وصف تقديم واشنطن لمنظومة باتريوت لكييف بأنها خطوة مهمة لإنشاء درع جوي، لافتاً إلى أنها الطريقة الوحيدة لمنع روسيا من استهداف المدن والبنية التحتية الحيوية لبلاده.
مجموعة السبع تتعهد بتقديم اثنين وثلاثين مليار دولار لأوكرانيا العام المقبل
في غضون ذلك، تعهد وزراء مالية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في بيان مشترك بتقديم نحو اثنين وثلاثين مليار دولار لأوكرانيا، لتمويل ودعم كييف اقتصادياً خلال العام المقبل، مبدين استعدادهم لتقديم المزيد إذا لزم الأمر.
وقالت مجموعة الدول السبع في بيانها الختامي إن المجموعة ملتزمة بقوة لمعالجة احتياجات التمويل العاجلة لكييف، داعية الوزراء الماليين المانحين لزيادة مساهماتهم في الدولة التي مزقتها الحرب.
