بعد انفجاراتِ جسر القرم والأسطول الحربيّ الروسي والمواقع العسكرية المتفرقة على الحدود بين روسيا وأوكرانيا، عادت هذه الحوادث، التي اعتبرتها موسكو هجمات أوكرانية، مرّة أخرى لتتصدر ساحة الميدان المشتعلة بين البلدين المتحاربين، ولكن هذه المرة داخل العمق الروسي.
وسائل إعلاميّة روسية قالت إن انفجارين وقعا في ساعةٍ مبكرة من صباح الإثنين، في قاعدتين عسكريتين جويتين في منطقتي ساراتوف وريازان، حيث توجد قاذفات بعيدة المدى مشاركة في الضربات الروسية ضد أوكرانيا، ما تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين على الأقل.
مراقبون للشأن الدولي رجّحوا وقوف كييف وراء هذه الانفجارات، في مشهد مشابهٍ لحوادث مماثلة طالت منشآتٍ عسكريةً روسية في وقت سابق من هذه الحرب، وأثارت حينها غضب موسكو، التي بدأت بشن هجماتٍ مكثفة على البنية التحتية الحيوية الأوكرانية.
هجمات صاروخية روسية تستهدف العاصمة كييف ومناطق متفرقة في البلاد
أحدث الهجمات وقعت الإثنين على مناطق متفرقة من أوكرانيا، بما فيها العاصمة كييف، فيما أمر الجيش الأوكراني بتفعيل أنظمةِ الدفاع الجوي وتوجيه السكان للاحتماء داخل الملاجئ.
الهجمات الروسية أسفرت عن أضرارٍ جديدة في قطاع الطاقة وانقطاع التيار الكهربائي في كييف وعدة مناطق، بحسب ما ذكرته شركة الطاقة الأوكرانية، في حين أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل شخصين وأضرار مادية كبيرة جنوب شرقي البلاد.
موالون لروسيا: مقتل 9 أشخاص بقصف أوكراني على منطقة لوغانسك
في غضون ذلك، أعلنت السلطات الموالية لروسيا مقتل تسعة أشخاص بهجوم استهدف مدينة “الشيفسك” بمنطقة لوغانسك، التي ضمتها موسكو إلى جانب ثلاثة مناطق أخرى من شرق وجنوب أوكرانيا أواخر أيلول / سبتمبر الماضي.
