تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم صوب ملعب لويس كومبانيس في مدينة برشلونة لمتابعة القمة المرتقبة والتي ستجمع بين نادي برشلونة الإسباني وضيفه نادي نابولي الإيطالي ضمن مباريات مرحلة الإياب من دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ويدخل البلوغرانا المباراة وهو لم يخسر في آخر ثماني مباريات متتالية في مختلف المسابقات حيث تعادل في ثلاث مباريات وانتصر في خمس مناسبات آخرها كان أمام ريال مايوركا بهدف وحيد في الجولة الفائتة من اللاليغا ليرفع الفريق رصيده إلى إحدى وستين نقطة في المركز الثالث بفارق ثماني نقاط عن غريمه التقليدي ريال مدريد صاحب المركز الأول لذلك سيسعى تشافي ولاعبوه لمواصلة درب الانتصارات للتأهل للدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2019-2020 خاصة أن الفريق يحتاج للفوز باللقاء بفارق هدف واحد وبالتالي عليهم بذل كل الجهود الممكنة لتحقيق ذلك مستغلين عاملي الأرض والجمهور ورغم أن برشلونة سيفتقد لعدد من لاعبيه المهمين بسبب الإصابة. يتقدمهم الهولندي فرانكي دي يونغ وبيدري إلا أن الحالة الفنية لبقية اللاعبين خلال الفترة الأخيرة تبدو جيدة وعلى رأسهم المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي متصدر لائحة هدافي البارسا بالدوري حتى الآن والمتألق لامين يامال ومن خلفهم خط وسط متمكن يقوده النجم الألماني الكاي غوندوغان وهم جميعا مطالبون بتقديم أقصى ما لديهم اذا ما اردوا الوصول للدور المقبل.
على الجهة الأخرى يخوض نابولي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحسن مستواه كثيراً عما كان في بداية الموسم وذلك بعد تعين المدرب فرانشيسكو كالزونا مديراً فنياً للفريق حيث خاض مع مدربه الجديد أربع مباريات في الكالشيو حتى الآن تعادل في مباراتين وانتصر في مناسبتين ليصل رصيد فريق الجنوب الإيطالي إلى أربع وأربعين نقطة بالمركز السابع وهو مركز لا يليق بحامل اللقب، أوروبيا كان قد تعادل على أرضه مع برشلونة بهدف لهدف في أول مباريات مدربه الجديد مع الفريق الذي يدرك أن المباراة صعبة خاصة أنها مع فريق قوي كبرشلونة بالإضافة إلى أنهم سيخوضون اللقاء خارج قواعدهم لذلك من المنتظر أن يزج كالزونا بأقوى العناصر المتوفرة لديه لتحقيق الفوز على راسهم الهداف النيجيري فيكتور أوسيمين والجورجي كفاراتسخيليا وهما رفقة زملائهم مطالبون بتقديم أقصى ما لديهم لتخطي عقبة برشلونة والعودة من هناك ببطاقة التأهل.
