بعد عامين من التوقف بسبب فايروس كورونا، ينطلق مهرجان العيطة وهو أحد الفنون التراثية في دورته الـ 21، غداً الأربعاء في مدينة آسفي المغربية.
وقالت وزارة الشباب والثقافة المغربية، في بيان، إن هذه الدورة التي تأتي بعد عامين من الانقطاع نتيجة الظروف المتعلقة بفايروس كورونا، تبصم على توجه جديد طموح يرتقي بفن العيطة كتعبير إنساني متعدد الروافد يستقي مرجعيته الفنية الأصيلة من المكون المحلي المغربي ليخترق آفاق العالمية.
وتنفتح الدورة الـ 21 للمهرجان الوطني لفن العيطة على فن الفلامينكو باستضافة فرقة من إسبانيا كضيفة شرف.
وتشارك في فعاليات هذه الدورة والتي تمتد من الـ 27 إلى 30 تموز/يوليو الجاري، فرق من مختلف مناطق المغرب تمثل الأنماط الإيقاعية: الحصباوي، والحوزي، والزعري، والمرساوي، والملالي والجبلي، إلى جانب سهرات فنية يحييها عدة فنانين، كما ستشهد الدورة تنظيم ندوة أكاديمية موسعة بمشاركة أساتذة وباحثين.
والعيطة في العامية المغربية تعني العياط، أي النداء والاستغاثة بصوت عال.
