انتهاكاتٌ لا إنسانية تواصل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي ارتكابَها في المناطق المحتلة، ضمن إطار سياسةٍ ممنهجة، تهدّد حياة مَن تبقّى من السكان الأصليين وتثقل كاهلهم وتزيد من معاناتهم.
مصادرُ محليةٌ من المنطقة أفادت، أن عناصرَ من فصيل “فيلق الشام” الإرهابي، قطعوا نحو سبعين شجرة زيتون في قرية “غزواية” التابعة لناحية شيراوا بريف عفرين المحتلة.
كما قام عنصرٌ من فصيل ” أحرار الشرقية” الإرهابي ببيع منزلٍ تعود ملكيته لأحد السكان الأصليين في حي عفرين الجديدة، في الوقت الذي استولى عناصر فصيل “السلطان مراد” الإرهابي على العديد من المحلات التجارية.
منظمتان حقوقيتان تطالبان الأمم المتحدة بردع انتهاكات الاحتلال التركي في عفرين
وردّاً على هذه الانتهاكات المتواصلة، طالبت منظمتان حقوقيتان سوريتان، مقرّرين خاصّين في الأمم المتحدة بردع انتهاكات الاحتلال التركي بحق السكان هناك.
منظمتا “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” و”منظمة عفرين لحقوق الإنسان” تقدمتا بشكوى إلى ثمانية مقررين خاصين في الأمم المتحدة، بمجال حقوق الإنسان، وطالبتاهم باتخاذ إجراءاتٍ فورية لوقف جرائم وانتهاكات الاحتلال التركي بعفرين المحتلة.
رسالة المنظمتين تأتي، للفت نظر المقرّرين بالأمم المتحدة، على الجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية بحق أهالي عفرين منذ عام ألفين وثمانية عشر.
هذا واستندت شكوى المنظمتين على شهادات أربعين شخصاً، بينهم خمس عشرة امرأة، تعرّضوا جميعهم للاختطاف على يد استخبارات الاحتلال، وارتُكبت بحقهم أبشعُ الممارسات، كما أفضَت بعض عمليات التعذيب إلى وفاة بعض المختطفين.
