ملف عوائل داعش، يمثل أحد أبرز القضايا الملحة التي تحتاج لحلول عاجلة، في ظل تجاهل دولي، لقضية شائكة معقدة ربما تكلف العالم، ظهور جيل يحمل أفكار التنظيم الإرهابي.
وفي وقت تتردد الدول المعنية، في أخذ مناشدات وتحذيرات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، على محمل الجد، فيما يخص عوائل داعش، متذرعة بتقويض الأمن وعدم الاندماج في مجتمعاتها.. كشفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أنّ غالبية أطفال المنظمات الإرهابية، تندمج بشكل جيد، بمجرد عودتهم إلى وطنهم، كما يتواصلون اجتماعياً مثل بقية الأطفال في سنّهم.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”VaIIGcc9V1w”]
المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان عنونت تقريراً جديداً لها.. “ابني مثل باقي الأطفال”.. تضمن مقابلات مع إخصائيين وأقارب حوالي مئة طفل عادوا من مخيمات شمال وشرق سوريا بين عامي 2019 و2022، في كل من ألمانيا وفرنسا وكازاخستان وأوزبكستان وهولندا والمملكة المتحدة والسويد، أظهرت أن تسعة وثمانين في المئة ممن شملهم الاستطلاع، يعتقدون أنّ الطفل يتكيّف “بشكل جيد جداً” أو “جيد إلى حد ما”.
ونبهت المنظمة غير الحكومية أنه في العديد من الحالات، يجري فصل الأطفال عن الأمهات من دون سابق إنذار، ومن دون أن تتمكن الأم من شرح ما يجري للطفل”، وأشارت إلى أنّ الانفصال عن الأم “يزيد الصدمة” ويجب تجنّبه، مشددة على ضرورة إيجاد “بدائل غير احتجازية”.
منظمة هيومن رايتس ووتش حذرت من أن الأطفال يواجهون مخاطر متزايدة من التجنيد والتطرّف والاتجار، مشددة على ضرورة أن تبادر الدول المعنية إلى سحب الأطفال الذين يحملون جنسياتها وإعادتهم إلى وطنهم.
