دخلت قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة كوباني شمالي سوريا تضم مواد إغاثية وطبية وحليب أطفال، بعد جهود مكثفة بذلتها جمعية ميزوبوتاميا لتأمين إيصال الدعم إلى السكان في ظل الحصار المستمر.
وتتألف القافلة من 17 شاحنة محمّلة بنحو 450 طناً من المواد الإغاثية والطبية، في خطوة تهدف إلى التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي تعاني منها منطقة كوباني.
من جانبها أكدت الإدارية في جمعية ميزوبوتاميا، جميلة حمي، أن الجمعية سخّرت كامل طاقاتها لتأمين وصول المساعدات إلى المدينة، مشيرةً إلى أن القافلة مقدّمة من القناة الثامنة العاملة في جنوب كردستان.
وتعيش كوباني تحت حصار خانق تفرضه قوات الحكومة الانتقالية منذ العشرين من كانون الثاني /يناير الشهر الفائت وحتى اليوم، ما أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وسط شح حاد في المواد الإغاثية والطبية والغذائية.
