تتوالى النداءاتُ الإنسانية التي تطلقها المنظمات الحقوقية المطالبةُ بالتدخل لإنهاء الحصار المطبق من قبل عناصر الفرقة الرابعة، التابعةِ لقوات الحكومة السورية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب وتل رفعت في ريفها الشمالي.
منظمة حقوق الإنسان في عفرين، أصدرت نداءً إنسانياً، طالبت فيه الدول والمنظمات المعنية بالشؤون الإنسانية، للتدخل وإنهاء الحصار المطبق منذ سنوات، محذرةً من وقوع كارثةٍ إنسانيةٍ حال استمراره.
نداء المنظمة الحقوقية، أوضح أن حصار الفرقة الرابعة، التي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية، لأهالي الحيين المذكورين، والآلاف من مهجري عفرين المحتلة، القاطنين في تلك المناطق، محذراً من وقوع كارثةٍ إنسانية، وخروج المشافي عن الخدمة حال استمرار الحصار.
المنظمة الحقوقية طالبت في ختام ندائها، بالضغط على قوات الحكومة لفك الحصار، والسماح بدخول المحروقات، وحليب الأطفال، والأدوية والمستلزمات المعيشية الضرورية للآلاف من المهجرين، والسكان الأصليين في تلك المناطق.
قوات الحكومة السورية تمنع دخول المحروقات والأدوية بشكل تام إلى تل رفعت
في غضون ذلك، أكد نائب الرئاسة المشتركة لمجلسي عفرين وتل رفعت، جمال رشيد، في حديثٍ لوكالة هاوار السورية، أن قوات الحكومة، شددت حصارها الخانق على منطقة تل رفعت، بريف حلب الشمالي، ومنعت دخول المحروقات والأدوية بشكلٍ تام إلى المنطقة.
رشيد، أوضح أنه مع تجدد الاتفاقات السياسية والمخططات بين الحكومة السورية وحلفائها، والاحتلال التركي، يشتد الحصار على تلك الأحياء المأهولة، مؤكداً أن الغايةَ منه هي إضعاف الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وخلق الفتنة بين مكوناتها، وَفق تعبيره.
الرئيس المشترك لمجلسي عفرين وتل رفعت، حذّر من عواقب تشديد الحصار في الأيام القادمة على تل رفعت، سيما في مجال الأعمال الخدمية، والأفران، والمياه، والنقاط الطبية والمشفى الوحيد فيها، داعياً لوضع حدٍّ لهذا الحصار الخانق والممارسات المتبعة ضد المدنيين.
