عقب الهجمات العنيفة التي شنتها قوات الحكومة الانتقالية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب شمالي سوريا، أكدت منظمة حقوق الإنسان بعفرين أن مصير مئات المدنيين الذين تعرضوا للاستهداف في الحيين لايزال مجهولاً.
مدير منظمة حقوق الإنسان بعفرين إبراهيم شيخو, قال إن عمليات اختطاف جماعية تطال المدنيين في الحيين، مشيراً أن القوائم تضم أكثر من ثلاثمئة شخص ، فيما تشير التقديرات إلى أن العدد الحقيقي قد يتجاوز ألف مفقود.

وفي تصريحات لوكالة “هاوار” أضاف شيخو أن الأهالي يعيشون حالة من الخوف ويتجنبون مغادرة منازلهم خشية الاعتقال أو الاختطاف، مؤكداً استمرار المنظمة في توثيق الانتهاكات لمنع طمسها، وداعياً إلى ضمان عودة آمنة للسكان والإفراج عن المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم.
من جانبها، أوضحت مديرة منظمة حقوق الإنسان في سوريا، أفين جمعة، أن المنظمة تتابع منذ اليوم الأول الهجمات والجرائم التي طالت المدنيين في الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد مشيرةً إلى أنها وثّقت الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، بما في ذلك استهداف السكان والبنية التحتية الخدمية.
وأكدت جمعة على أن المنظمة تعمل على إعداد ملفات حقوقية وقانونية خاصة بالجرحى والمعتقلين، تمهيداً لمتابعتها عبر القنوات الحقوقية المتاحة.
وفي السادس من هذا الشهر تعرضت أحياء سكنية في الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بحلب شمالي سوريا لهجمات وقصف عنيف نفذته قوات الحكومة الانتقالية السورية، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين ونزوح آلاف الأهالي إضافة إلى دمار كبير في الممتكات والبنى التحتية.
