قالت منظمة معنية بحقوق الإنسان ومقرها سول اليوم الخميس إن أكثر من مئة كوري شمالي اختفوا بعد أن ألقت الشرطة السرية القبض عليهم أثناء محاولتهم الانشقاق عن الدولة المنعزلة أو حتى التواصل مع أقارب لهم في كوريا الجنوبية.
وأصدرت “مجموعة عمل العدالة الانتقالية” المدافعة عن الحقوق تقريرا شاملا عن حالات الاختفاء القسري من خلال دراستها الجارية لمقابلات مع 62 كورياً شمالياً فروا إلى كوريا الجنوبية.
وتمكنت المجموعة من تحديد هويات 113 شخصا اختفوا في 66 حالة مختلفة من بينهم حالات تم توثيقها في أرشيف تديره منظمات دولية أخرى فضلا عن خرائط توضح طرق النقل.
وأضافت أنه من بين 113 شخصا، جرى اعتقال 90 شخصا في كوريا الشمالية أو الصين أو روسيا مع اختفاء أكثر من 20 شخصا منذ تولي الزعيم كيم يونغ أون السلطة في أواخر عام 2011.
وكان 40 بالمئة منهم في عداد المفقودين بعد القبض عليهم أثناء محاولتهم الفرار من البلاد فيما تحمل 26 بالمئة مسؤولية جريمة ارتكبها أحد أفراد عائلاتهم. واتهم ما يقرب من تسعة بالمئة بالتواصل مع أشخاص في كوريا الجنوبية أو دول أخرى.
وذكر التقرير أن أكثر من 81 بالمئة اختفوا بعد نقلهم واحتجازهم لدى وزارة أمن الدولة، وهي الشرطة السرية في كوريا الشمالية.
