في بيانٍ لها على منصاتها الإلكترونية، حذّرت منظمة فرساي لتلاقي الثقافتين العربية والفرنسية، من عملية التتريك المتواصلة التي ينتهجها الاحتلال التركي في شمال سوريا.
البيان دعا جامعة الدول العربية والأمم المتحدة ممثلة باليونسكو وسائر المراكز والمؤسّسات الثقافية المعنية باللغة العربية لوضع حدٍّ لمشاريع الاحتلال التركي عَبر فرض اللغة التركية على السكّان.
المنظمة الفرنسية أكّدت أنّ ما يقوم به الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له يشكّل خطراً كبيراً ويمثّل ممارساتٍ احتلالية بكلِّ معنى الكلمة في ظل استمرار مشاريع التغيير الديموغرافي وطمس الهوية الثقافية.
سياسة التتريك التي تتم في العديد من المناطق شمال سوريا وبحسب المنظمة تهدف إلى تكريس الانفصال عن الأراضي السورية حينما تكون الفرصة مواتية إقليمياً ودولياً لأنقرة، حيث تمّ استبدال أسماء معظم الشوارع والأحياء بأخرى عثمانية وفرض التعامل باللغة والليرة التركيتين.
كما اعتبرت المنظمة أنّ السياسة التي تتبعها تركيا في محاربة اللغة العربية في المناطق المحتلة بالشمال السوري، تمثّل انتهاكاً للثقافة العربية ولمبادئ منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” والتي تحتفي في كل عام باليوم العالمي للغة العربية في الثامن عشر من كانون الأول/ ديسمبر.
