حذّرت منظمة “غرينبيس البيئية” في تقريرٍ اليومَ الأربعاء، من شُحٍّ بالمياه والغذاء، وموجاتِ حرٍّ وآثارٍ سلبيةٍ أخرى للتغيّر المناخي، تهدّد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
“على شفير الهاوية”.. بهذه الجملة التحذيريةِ عنونت منظمة “غرينبيس” البيئية تقريراً لها، مؤكدةً خلاله بأن شُحّاً في المياه والغذاء، وموجات حرٍّ وآثاراً سلبيةً خطيرة أخرى للتغيّر المناخي، تهدّد مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
التقرير الصادر عن “مختبرات غرينبيس للبحوث” في جامعة إكسيتر بالمملكة المتحدة قال، إنّ منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تشهد ارتفاعاً بدرجات الحرارة، بما يقرُبُ من ضعف المتوسط العالمي ما يُعرّضها للتأثّر بشكلٍ كبيرٍ بتغير المناخ، وتفاقمِ مخاطر أمن الغذاء والمياه، وخاصةً في لبنان والإمارات والجزائر ومصر وتونس والمغرب.
ووفقاً للتقرير، فإن الدول الستَّ التي تشملها الدراسة، معرّضةٌ بشكلٍ أكبرَ لشحِّ المياه، ممّا سيؤثر سلبًا على الزراعة وصحة الإنسان، خلال العقود المقبلة.
وطالبت “منظمة غرينبيس” البيئية، بالعمل على دعم مسار التحوّل من الوقود الإحفوري إلى مصادر الطاقة النظيفة، في وقتٍ تقول دولٌ في الخليج، إنه لا تزال هناك حاجةٌ لمزيد من الاستثمار في النفط والغاز، من أجل تمويل عملية التحوّل هذه.
لكنَّ تقريرَ المنظمة دقَّ ناقوسَ الخطر، وحذّر من تجاوزِ درجاتِ الحرارة في المستقبل ستّاً وخمسين درجةً مئوية، في ظلِّ وجود انبعاثاتٍ عالية في بعض المواقع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.
هذا ومن المُقرّر أن يلتقي ممثّلون عن حوالي مئتي دولةٍ بين السادس والثامن عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في مدينة شرم الشيخ المصرية، في المؤتمر السابع والعشرين للأمم المتحدة حول المناخ، وسط تحذيراتٍ تُطلقها منظماتٌ حقوقيةٌ من مخاطر تهدّد العالم، بسبب عدم تقيّد الدول، وخاصةً الصناعيةَ منها، بالحدِّ من انبعاثات غاز ثنائي أكسيد الكربون.
