أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في جنيف الثلاثاء، عن قلقه البالغ من حجم وسرعة تفشي فيروس إيبولا الذي يضرب جمهورية الكونغو الديمقراطية. والذس تسبب بوفاة 131 شخصا على الأقل، مع تسجيل أكثر من 500 حالة مشتبه بها و30 إصابة مؤكدة، في مؤشر على سرعة انتشار الوباء وحجمه غير المسبوقين.
وقال غيبرييسوس، في كلمته في اليوم الثاني من الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف “إنها المرة الأولى التي يعلن فيها مدير عام حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي قبل دعوة لجنة الطوارئ إلى الانعقاد”، مضيفاً “لم أتخذ هذا القرار باستخفاف”.
وكان رئيس المنظمة قد أعلن صباح الأحد، حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار لدى المنظمة، في مواجهة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
من جانبها، أعلنت البحرين الثلاثاء أنها قررت تعليق دخول المسافرين الأجانب القادمين من جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا بسبب تفشي فيروس إيبولا.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية في البلاد أن التعليق سيسري 30 يوما اعتباراً من اليوم الثلاثاء.
وتواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية حالياً تفشياً واسعاً لمتحور بونديبوغيو من فيروس إيبولا، الذي لا يتوافر ضده أي لقاح. وذكّر غيبرييسوس بأنه “إلى جانب الحالات المؤكدة، هناك أكثر من 500 حالة مشتبه بها و130 وفاة مشتبهاً بها”.
