بسبب ما وصفتها بالتعقيدات البيروقراطية في العراق، أعلنت منظمة “أطباء بلا حدود” غير الحكومية تعليق أنشطتها الأساسية في اثنين من مراكزها الصحية الثلاثة في مدينة الموصل شمال البلاد.
المنظمة الدولية أوضحت في بيان لها، أن أنشطة طبية أساسية في مركزين صحيين تديرهما المنظمة في مدينة الموصل عُلِّقت بعد نقص شديد في مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية، مشيرةً إلى أنها ستستأنف أنشطتها حينما تتمكن من تلقي المواد اللازمة.
البيان أكد أن تعليق هذه الأنشطة يعود إلى الإجراءات التي أعاقت المنظمة من ضمان وصول الإمدادات الطبية الكافية إلى المشاريع عبر مطار بغداد الدولي، ومن إمكانية نقلها داخل العراق، داعياً السلطات المعنية إلى تسهيل إجراءات التخليص الجمركي في المستقبل، لتتمكن من مواصلة تقديم المساعدة الطبية والإنسانية الملحة بالبلاد.
ولفتت المنظمة إلى أنها تمكنت في حزيران/ يونيو الفائت، من إخراج جزء من شحنة إمدادات طبية من مطار بغداد بعد خمسة أشهر على وصولها، لكن صلاحية الكثير من المواد داخل هذه الشحنة كانت قد انتهت خلال تلك المدة.
وبحسب البيان، فإن منظمة أطباء بلا حدود، تنتظر حالياً وصول حوالي عشر شحنات إضافية من الأدوية والمستلزمات الطبية والمعدات، بإجمالي أكثر من اثني عشر طنًا إلى العراق، لاستخدامها في مرافق طبية مختلفة تابعة لها.
هذا ومع اقتراب الذكرى السادسة لتحرير الموصل، شمالي العراق من تنظيم داعش الإرهابي، تعاني المدينة من الإهمال والتهميش وقلة الخدمات، وما تزال عملية إعادة إعمارها تتقدم ببطء شديد.
