على الرغم من أن الولايات المتحدة طلبت مؤخراً من السلطات الإسرائيلية تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة تحت طائلة تقييد المساعدة العسكرية الأمريكية، أكدت تسعٌ وعشرون منظمة غير حكومية أن تل أبيب لم تستجب للمعايير الأمريكية، متخذة إجراءات زادت من تفاقم الأوضاع في القطاع.
تقرير مشترك للمنظمات غير الحكومية، اتهم الجيش الإسرائيلي بتشجيع نهب المساعدات الإنسانية في القطاع، نتيجة استهداف إسرائيل ما تبقّى من قوات الشرطة في غزة، ونقص السلع الأساسية، وانعدام الطرق وإغلاق معظم نقاط العبور.
التقرير أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي فشل من جانب آخر في منع نهب شاحنات المساعدة أو منع العصابات المسلحة في قطاع غزة من ابتزاز المال من المنظمات الإنسانية لحمايتها، منوهاً إلى أن العديد من الحوادث تقع بالقرب من القوات الإسرائيلية أو على مرأى منها، بدون أن تتدخل.
ونددت المنظمات في تقريرها بخفض المساعدة الإنسانية التي تسمح إسرائيل بدخولها إلى القطاع الفلسطيني إلى مستوى متدن تاريخياً.
وبحسب التقرير أدت الغارات الإسرائيلية على غزة وعمليات القصف إلى مقتل ما لا يقل عن عشرين عاملاً في المجال الإنساني، يعملون بشكل رئيسي لصالح جمعياتٍ فلسطينية، لافتةً إلى أن هؤلاء الموظفين قتلوا في منازلهم أو في مخيمات النزوح أو أثناء توزيع المساعدات.
