انتهاكاتٌ وتجاوزاتٌ، تمارسها سلطات النظام التركي، بحق اللاجئين السوريين القاطنين في تركيا منذ ما يقارب عشرةَ أعوام، آخرها ما تقوم به مراكز الترحيل التابعة لإدارة الهجرة لدى النظام التركي، من إساءات لفظيةٍ وجسدية للاجئين خلال وجودهم في تلك المراكز، والذي أثار ردود فعلٍ غاضبةً ومنددةً لدى ناشطين ومنظماتٍ حقوقيةٍ وإنسانية.
هيئة حقوق الإنسان والمساواة التركية أقامت مؤخراً، دعوى أمام المُدعي العام في ولاية عينتاب، ضد مركز أوغوزيلي لترحيل اللاجئين، وذلك بعد زيارةٍ للمركز، ولقاء العاملين فيه، واستعراض كاميرات المراقبة التي أثبتت وقوع انتهاكاتٍ من موظفين ضد لاجئين سوريين.
الناشط في قضايا حقوق اللاجئين طه الغازي، أكد أنه قدّم أدلةً لهيئة حقوق الإنسان والمساواة التركية، حول التغييب القسري لبعض المقبوض عليهم بهدف الترحيل، والذين يُحرمون من التواصل مع أهلهم.
وبحسب غازي فإنّ إقرار الحكومة التركية لبرنامج ما يسمّى بالعودة الطوعية، تزامن مع تنامي خطاب الكراهية والتمييز العنصري ضد اللاجئين السوريين، وازديادِ عمليات توقيف السوريين، وسوقهم إلى مراكز الترحيل التي يتعرضون فيها للتعنيف والإساءة.
يُذكر أن سلطات النظام التركي ترتكب أبشع الممارسات ضد اللاجئين السوريين، فضلاً عن تغاضيها المتعمدِ عن جرائم القتل التي ارتُكبت بحق عشرات اللاجئين السوريين على يد من تصفهم بالقتلة المجهولين منذ سنوات.
