منذ أكتوبر تشرين الأول ألفين وتسعة عشر، تشهد الساحة العراقية حالة غليانٍ شعبيٍّ ومظاهراتٍ تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية ومكافحة الفساد.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”mCEtbDAho9I”]
احتجاجاتٌ شارك فيها صحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان، لكنها قوبلت بموجةٍ من العنف والقتل انتهجتها قوات الأمن العراقية، وكذلك عناصر مجهولون تابعون لفصائلَ مسلحةٍ تدين بالولاء لإيران.
ستُّ منظماتٍ دوليةٍ ومحليّة معنيةٍ بحقوق الإنسان، عبَّرت في بيانٍ مشتركٍ عن قلقها البالغ حيال ما يحدث في العراق من أعمال قتلٍ وعنفٍ ممنهج طالت نشطاء الحراك الشعبي، داعية السلطات العراقية إلى وضع حدٍّ لجميع المضايقات التي يتعرَّض لها المدافعون عن حقوق الإنسان والصحفيون والمتظاهرون السلميون.
ودعا البيان أيضاً الحكومة العراقية إلى محاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين، ووضع حدٍّ للإفلات من العقاب المقترن بتلك الأفعال.
كما وطالب البيان السماح للمدافعين عن حقوق الإنسان القيام بأنشطتهم المشروعة في مجال حقوق الإنسان دون قيودٍ أو خوفٍ من الانتقام، بما في ذلك المضايقاتُ القضائية، فضلاً عن عقد جلسةٍ خاصّة للتصدي للانتهاكات الجسيمة لحرية التعبير والتجمّع السلمي التي يشهدها العراق مع اقتراب موعد الانتخابات المبكرة المقرر إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
ورغم الوعود التي أطلقتها حكومة مصطفى الكاظمي، بشأن وضع حدٍّ للانتهاكات ضد حقوق الإنسان، ومحاسبة الجناة إلا أنّ العنف لم يتوقف في العراق، حيث قُتِلَ ما لا يقل عن خمسمئة شخصٍ وأصيب نحو ثمانية آلاف آخرين منذ أكتوبر/تشرين الأول ألفين وتسعة عشر وإلى الآن.
