طالبت منظمات حقوقية وإنسانية خلال بيان، حماية المدنيين ووقف التصعيد العسكري وفتح ممرات إنسانية آمنة في شمال شرق سوريا.
وأوضح بيان المنظمات الحقوقية، أن التصعيد والعنف المتزايد أدى إلى تسجيل نزوح واسع النطاق في مناطق شمال شرق سوريا، شمل أكثر من مئة وأربعة وثلاثين ألف شخص خلال الفترة الأخيرة، بحسب الأمم المتحدة.
وأشار البيان، إلى أن العديد من النازحين القاطنين في مدن عامودا وقامشلي وديرك وكوباني يواجهون نقصاً حاداً في المأوى والغذاء والمساعدات الإنسانية، في ظل ظروف جوية قاسية، وفق ما نقلته وكالة نورث بريس السورية.
هذا، وطالبت المنظمات الحقوقية والإنسانية، الحكومة السورية الانتقالية باتخاذ الإجراءات لإعادة الخدمات الأساسية، بما يشمل الكهرباء والمياه والغذاء والإنترنت والأدوية، وفتح ممرات إنسانية آمنة، سيما مدينة كوباني، وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية للتخفيف من آثار النزوح.
