أكثرُ من ثلاثة عشر عاماً على المحنة في سوريا، كانت كفيلةً بإيقاف الكثير من جوانب الحياة في هذا البلد، فالأزماتُ الإنسانية المتلاحقة والمستمرة حتى الآن، تركت جروحاً على الكبير والصغير… الرجال والنساء والأطفال…
وأما الحديث عن الحلقة الأضعف وهم الأطفال، فلهُ شَجَنٌ خاص، إذ إن الحرب تركت آثاراً عميقةً في نفسِ جيلٍ لم يعرف طعماً للراحة، وسط حرمانه من أبسط حقوقه….حقوقٌ يصرُّ العالم عليها، ويحتفي بها في العشرين من تشرين الثاني نوفمبر من كل عام.
هنا في شمال وشرق سوريا، تحاول منظمة “ستيرك” لمتابعة وحماية حقوق الطفل، أن تؤدي دوراً في حل أزمة الطفولة، سيما وأنها اعتمدت شعارَ “الحرية تبدأ من الطفولة”، منذ تأسيسها في السادس من آب أغسطس 2023.
وتستعد “ستيرك” للمشاركة بفعاليات العشرين من شهر تشرين الثاني نوفمبر، وهو اليوم العالمي للطفولة، لتباشر بالتحضير لفعالياتها، وتقديم يد العون للأطفال المتضررين من الأزمة السورية، على الصعيدين النفسي والجسدي.
المنظمة المستحدثةُ العامَ الفائت في مناطق شمال وشرق سوريا، والتي تتخذُ من مدينة قامشلي مقراً لمركزها الرئيسي، تسعى من خلال تطبيق أجنداتها، إلى تهيئة الأطفال للتمتع بشخصياتٍ حرةٍ قادرةٍ على تكوين مجتمعٍ حرٍّ في المستقبل.
