في أحدث دراسة أجراها تحالف وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات إغاثية، أظهرت أن أكثر من مئتي ألف صومالي يعانون نقصاً كارثياً في الغذاء، وأن الكثيرين يموتون جوعاً، بينما من المتوقع أن يرتفع ذلك العدد إلى أكثر من سبعمئة ألف العام المقبل.
التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الذي يضع المعيار العالمي لتحديد شدة الأزمات الغذائية، قال إنه تم مؤقتاً تفادي أسوأ مستويات التصنيف مع جهود المنظمات الإنسانية والمجتمعات المحلية، وهي المرحلة الخامسة من المجاعة، لكنه أشار إلى أن الأمور تزداد سوءاً.
المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية (أوتشا), ينس لايركه، قال إن العالم تجاهل المجاعة في إفريقيا حتى وصلت لأسوء مستوياتها, حيث أدى الجفاف على مدى عامين إلى تدمير المحاصيل ونفوق الماشية في أنحاء دول القرن الإفريقي، في حين ارتفعت أسعار الواردات الغذائية بسبب الحرب في أوكرانيا.
ونزح ثلاثة ملايين صومالي من ديارهم بسبب الصراع أو الجفاف، كما تفاقمت الأزمة بسبب الجماعات الإرهابية التي أعاقت وصول المساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق، ما أدى إلى وصول المجاعة إلى مستويات كارثية.
