عاد الغضب والتنديد بقرارات الحكومة إلى الشارع التونسي مجدّداً، بعد تصريح رئيس الوزراء هشام المشيشي، بمنح تسهيلاتٍ وتراخيصِ استثمارٍ لقطر في البلاد.
رئيس الحكومة التونسية، قال لوسائلِ إعلامٍ قطريّة، إنّ هناك تفكيرًا في تسهيل تراخيص الاستثمار لقطر في أراضي البلاد، خاصّة أنه لدى الدوحة اهتمامٌ كبيرٌ بالجانب الزراعي، بحسب قوله.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”qN3tI1RusAU”]
المشيشي، أكّد أنّه مستعدٌّ على وضع تلك الأراضي على ذمة المستثمر القطري مع تقديم التسهيلات، ما أثار غضب نشطاء تونسيين.
حيث قال المدوّن التونسي محرز بلحسن، إنّه ليس ضدّ السماح للأجانب بملكية العقارات والأراضي، لكن يجب أن يتمّ فتح الأبواب أمام التونسيين على الاستثمار في المقابل، فأراضي تونس ليست تركةً ورثها المشيشي، ليعرضها على قطر، أو غيرها.
أما الناشطة السياسية التونسية نزيهة رجيبة، فقد ندَّدت بتصريحات المشيشي، متسائِلةً عن هوية من سجَّل الأراضي التونسيّة باسمه ليهديها لقطر.

ومنذ أسبوع طلب رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، من هشام المشيشي خلال زيارته إلى ليبيا، إعطاء الليبيين كاملَ حقوقهم المطلقة في موضوع التملك على الأراضي التونسية.

