وأقامت منظمة GAV المنتدى بمشاركة عددٍ من المتضررين من التجريد من الجنسية، لمناقشة القضية من جوانبها القانونية والحقوقية، إلى جانب بحث سُبلِ معالجة أوضاع هذه الفئة، والآليات اللازمة لضمان حصولها على حقوقِها القانونية.
حيث استعرض المنتدى مشروعاً يقوم على جمع مئةِ شهادةٍ لمئة شخص، تتضمن تفاصيلَ عن الانتهاكات التي تعرضوا لها، نتيجة الإحصاء الاستثنائي وتجريدهم من الجنسية.
وخلال المنتدى، استعرض عددٌ من الضحايا قصصهم وشهاداتهم، حول تبعاتِ تجريدهم من الجنسية، وما رافق ذلك من حرمانٍ لعقودٍ من حقوقهم المدنية، وفرص التعليم، وحق التملك، في ظل تعقيداتٍ قانونية واجتماعية، أثّرت بشكلٍ مباشرٍ على حياتهم.
واعتبر المشاركون أن المرسوم رقم ثلاثة عشر شكّل خطوةً إيجابية، باتجاه معالجة قضية المجردين من الجنسية، إلا أنه لا يزال بحاجةٍ إلى خطواتٍ عملية، تضمن معالجة أوضاع جميع الفئات، بما فيها مكتومو القيد المقيمون خارج سوريا، عبر مكاتب السفارات، إلى جانب معالجة آثار الحرمان السابق من خلال جبر الضرر.
وفي ختام المنتدى، ستُجمع الحلولُ والمقترحات المطروحة ضمن ورقةِ سياسات، يجري العملُ على إعادة صياغتها وتقييمها، تمهيداً لرفعها إلى الجهات المعنية، بينها الأممُ المتحدة والمنظمات الحقوقية والمدنية، بهدف مناصرة القضية ودعم جهود معالجة أوضاع المجردين من الجنسية.
إعداد : هيفا بكر
تصوير : حمادة عبدالله
#قناة_اليوم
