بعد أكثر من عام ونصف على سقوط النظام السوري السابق، لا تزال آثار الحرب الطويلة ماثلة في البنية التحتية والقطاع الخدمي في سوريا، ما يثير احتجاجات شعبية متكررة للمطالبة بجهود حكومية أكبر لمعالجة التدهور.
وفي هذا الصدد، وجّه أهالي قرية تل النعام بريف محافظة حلب مناشدة عاجلة إلى الجهات المعنية في الحكومة السورية الانتقالية، مطالبين بالتدخل الفوري لتحسين الواقع الخدمي المتردي في القرية والمنطقة المحيطة بها، وفقاً لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
الأهالي أكدوا أن قرى المنطقة تعاني من غياب الكهرباء ومياه الشرب وانعدام الخدمات الأساسية، في ظل أوضاع معيشية صعبة، مشددين على معاناتهم من الإهمال الحكومي وغياب الدعم والخدمات عن المنطقة.
شلل خدمي ومعيشي يطول الريف الشرقي لمحافظة دير الزور
ولم يكن الواقع أفضل في ريف محافظة دير الزور الشرقي، إذ أشار المرصد السوري إلى أن حالة من الشلل الخدمي والمعيشي تسود بلدات وقرى المنطقة، في ظل انقطاع متواصل للتيار الكهربائي الحكومي، وتوقف المولدات الأهلية عن العمل.
تداعيات انقطاع التيار الكهربائي لم تقتصر على الإنارة، بل امتدت إلى قطاعات المياه والزراعة والمنشآت الصحية في المنطقة، ما يبعث برسائل تحذيرية من تفاقم أكبر للأوضاع الإنسانية في حال استمرار الإهمال الخدمي والإداري.
