وفي أخبارنا المنوعة نشرت صحيفة العرب اللندنية تحت عنوان ممارسة الرياضة بانتظام تقلل الشعور بالاكتئاب والتوتر لدى الأطفال
………….
أجمعت الدراسات النفسية على أن نشاط الطفل البدني ليس مجرد وسيلة للحفاظ على لياقته الجسدية، بل يعد وسيلة مهمة لتحسين صحته النفسية؛ فعندما يمارس الطفل الأنشطة البدنية في حصص الرياضة المدرسية أو من خلال ممارستها تحت إشراف المدرب، يطلق الإندورفين، وهي مواد كيميائية في الدماغ تساعد على تحسين المزاج والشعور بالسعادة، بالإضافة إلى تحسين النوم وتقليل التوتر، وفوائد أخرى كثيرة، ما يعزز الصحة النفسية للطفل بجانب الفوائد الأكاديمية والاجتماعية كذلك، وكلها تمده بالثقة وتمنحه السعادة والبهجة.
وأظهرت دراسة علمية أن ممارسة التدريبات الرياضية بانتظام تعتبر من أفضل الوسائل لعلاج الأطفال الذين يعانون من اضطرابات الحالة المزاجية.
وتتزايد الفائدة عندما تتم ممارسة التدريبات الرياضية ما بين مرة واحدة وثلاث مرات أسبوعيا.
ويقول الباحثون إن هذه النتائج تشير إلى أن الرياضة قد تساعد في تحسين الحالة المزاجية للأطفال دون الحاجة إلى أدوية مثل مضادات الاكتئاب. ويقول رئيس فريق الدراسة في تصريحات للموقع الإلكتروني “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية “التدريبات الرياضية هي نشاط منخفض الكلفة، وتمثل إستراتيجية متاحة على نطاق واسع ويمكن أن تحدث فارقا حقيقيا في الحفاظ على الصحة العقلية للأطفال.”
