في زيارةٍ غلبَ عليها الطابع الرمزي للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للمملكة المتحدة، تصدرت فيها الملفات الدولية جدول المباحثات، إلى جانب استثمارات ضخمة، فِي خُطْوَةٍ وُصِفَتْ بِأَنَّهَا الأَكْبَرُ فِي تَارِيخِ العَلاقَةِ الاِقْتِصَادِيَّةِ بَيْنَ البَلَدَيْنِ….