62
تشارك كافة مكونات شمال وشرق سوريا، الآشوريين والكلدان والسريان في احتفالاتهم بعيد “الأكيتو” الذي يمثل رأس السنة الجديدة بالنسبة لهم، ويصادف الأول من نيسان من كل عام.
ويعود الاحتفال بعيد “الأكيتو” إلى مطلع الألف الثاني قبل الميلاد، إذ تم على عهد السلالة العمورية، ترتيب حلقات الحياة بشكلها شبه النهائي في حياة سكان بلاد ما بين النهرين في العراق وسوريا، على كافة الصعد الدينية والاقتصادية والاجتماعية.
ويساهم الاحتفال بمثل هذه الأعياد في شمال وشرق سوريا، في توطيد أواصر المحبة والتكاتف بين كافة مكونات المنطقة، التي تشكل نسيجاً متماسكاً، حيث يتشارك الجميع حياتهم وعاداتهم وتقاليدهم، وأعيادهم الوطنية والدينية، ليثبتوا للعالم أن شمال وشرق سوريا، مثال للتعايش المشترك ولسوريا المستقبل.
