أدان مكتب التنسيق والعلاقات في قوى الأمن الداخلي بشمال وشرق سوريا، مع شيوخ ووجهاء عشائر مقاطعة الفرات في بيان، الاعتداءات والجرائم بحق السكّان المدنيين، وأكدت إنها ترتقي لمستوى حرب إبادة جماعية واستهداف مباشر للوجود الإنساني.
وأضاف البيان، أن “حماية سلامة المدنيين خط أحمر لا يمكن تجاوزه”، رافضةً حالة الصمت الدولي حيال الجرائم بحق الأهالي، ولا سيما النساء والأطفال.
وطالب البيان، بفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، والكشف الفوري عن مصير المفقودين، ومحاسبة جميع المتورطين دون استثناء، إلى جانب اتخاذ إجراءات دولية رادعة وفورية، تضمن حماية المدنيين، ووقف الانتهاكات بشكل كامل.
وحمّل البيان، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية، كامل المسؤولية القانونية والإخلاقية عن استمرار الجرائم، مشدّدةً إلى أن الصمت لم يعد حياداً، بل تواطؤاً مكشوفاً، وفق تعبيرها.
