قتِلَ أربعة وستون شخصاً جرّاء مداهماتٍ للشرطة في ريو دي جانيرو البرازيلية قبَيلَ فعاليةٍ تتعلق بالمناخ.
ووَفقاً لما نقلتْه “رويترز”، تُعَدّ هذه العمليةُ الأمنية الأعلى من حيث عدد القتلى في تاريخ المدينة، حيث استهدفتْ عصابةً كبيرةً في الأحياء الفقيرة “أليماو” و”بينها”، وشارك فيها نحو ألفين وخمسِمئةِ عنصرٍ من قوات الأمن مدعومين بـاثنتين وثلاثين مركبةً مدرعة.
وغالبا ما تنفّذ الشرطة عملياتٍ واسعةَ النطاقِ ضد الجريمة المنظمة قبل الفعاليات الكبرى في ريو، التي استضافت دورة الألعاب الأولمبية في ألفين وستة عشر، وقمة مجموعة العشرين في ألفين وأربعةٍ وعشرين، وقمة مجموعة بريكس في تموز/ يوليو.
وتأتي هذه البرامجُ في إطار التحضير لمؤتمر “كوب ثلاثون”، وهي قمة الأمم المتحدة للمناخ التي ستُعقد في مدينة بيليم في منطقة الأمازون في الفترة من العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر إلى الحادي والعشرين من الشهر نفسِه.
