“لا حل مع الإرهاب سوى استئصاله”، بهذه الكلمات أعلن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الحرب على حركة الشباب الإرهابية، التي تروع المدنيين في البلاد بشكل خاص والقارة الإفريقية بشكل عام.
من جانبه، أعلن الجيش الصومالي في بيان مقتل ثلاثة وأربعين عنصراً من حركة الشباب الإرهابية بينهم قياديان، في بلدة أبوري بمحافظة هيران وسط الصومال، وذلك خلال عمليةٍ عسكريةٍ للجيش.
قائد القوات البرية الصومالية محمد تهليل بيحي، قال إن العملية جاءت عَقب تحرير الجيش بلدة أبوري، حيث حاولت الحركة الإرهابية اقتحامها مجدداً، بهدف استعادة السيطرة عليها، مشيراً أن العمليات التي شنها الجيش تم تخطيطها بشكلٍ دقيق.
هذا ويشن الجيش الصومالي عملياتٍ عسكريةً واسعةً ضد حركة الشباب الإرهابية بعد أعلن الرئيس الصومالي الحرب على الإرهاب، في المناطق الواقعة في ولايات هيرشبيلى وغلمدغ وجنوب غرب البلاد.
العشائر تؤكد استعدادها لمواجهة حركة الشباب الإرهابية
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام صومالية، بإعلان العشائر الصومالية استعدادها لشن حرب ضد حركة الشباب الإرهابية، وذلك على خلفية تعهد الرئيس حسن شيخ محمود بإطلاق حرب شاملة ضدها ووعود حكومية بتقديم الدعم اللازم للعشائر التي تحارب الحركة.
وبحسب وسائل الإعلام الصومالية، فإن زعماء العشائر أكدوا استعداد عشائرهم للقتال من أجل تحرير جميع المناطق التي تسيطر عليها الحركة، مشددين على ضرورة إنهاء الخلافات العشائرية لتوجيه الجهود نحو محاربة الإرهاب.
يذكر، أن تقارير إعلامية صومالية كانت قد أفادت أن أبناء العشائر ساهموا خلال الأشهر الماضية بتحرير العديد من البلدات الصومالية من قبضة حركة الشباب وألحقوا بها هزائم كبيرة، وذلك بعد استهدافها الشخصيات والرموز العشائرية لرفضهم الإذعان لمطالبها.
