منذ التوغل الأوكراني على كورسك جنوبي روسيا، تصعّدُ موسكو من حدة هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة، على كافة أرجاء أوكرانيا، ووصلت آخرُ حصيلةٍ للقتلى، إلى واحدٍ وأربعين شخصاً، جراء استهداف روسيا معهداً عسكرًيا، في مدينة بولتافا وسط أوكرانيا.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قال في مقطعٍ مصوّر، إن واحدًا وأربعين شخصاً على الأقل قُتلوا، وأُصيب أكثر من مئةٍ وثمانين آخرين، جراء الاستهداف الروسي، موضحًا أن القوات الروسية أطلقت صاروخَين باليستيين، مما ألحق أضرارًا بمبنًى تابعٍ لمعهد الاتصالات العسكري. وذكر أنه أمَرَ بإجراء تحقيقٍ شاملٍ وسريع في ملابسات الهجوم.
ومع كل هجومٍ تنفذه روسيا، يجدد زيلينسكي مناشداته للحلفاء، لرفع جميع قيودهم على استخدام الأسلحة الغربية ضد أهدافٍ على الأراضي الروسية، بعد أن شنت موسكو أكبر هجماتها الصاروخية وبالطائرات المسيّرة على أوكرانيا، منذ شباط/ فبراير ألفين واثنين وعشرين.
ووفقًا لتقريرٍ لصحيفة “فاينانشال تايمز”، فقد جعل زيلنيسكي من أولوياته الدبلوماسية العُليا، إقناع الغرب بالسماح لكييف بضرب القواعد الجوية والمواقع العسكرية الأخرى، في عمق الأراضي الروسية، التي تُستخدَم لشن هجماتٍ ضد أوكرانيا.
وفي سياقٍ متصل، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل ثلاثة أشخاص، في هجمات شنتها روسيا على منطقتَي زابوريجيا ودنيبرو، فيما أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، إسقاطَ طائراتٍ مسيّرةٍ وصواريخَ باليستية أطلقتها روسيا.
