استمرارا لحالة الفوضى والفلتان الأمني المنتشر في العديد من المحافظات السورية، وما يلحقه من عمليات القتل والخطف والسرقة، أثارت حادثة مقتل الشيخ عمر محي الدين حوري في العاصمة السورية دمشق، استياءً شعبياً واسعا بين السوريين وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
حوري اختطفه مجهولون قبل نحو عشرة أيام مع رجل دين آخر، ليُعثر فيما بعد على جثته مرمية في إحدى أزقة حي جوبر في العاصمة السورية دمشق، في حين قالت مصادر إعلامية إن رجل الدين الذي كان معه لم يُكشف عن مصيره بعد.
في حادثة منفصلة، خرج المئات من منطقة الصليبية التابعة لمحافظة اللاذقية غرب البلاد، في مظاهرات تدعو لضبط الأوضاع الأمنية، قبل أن تتدخل قوات الأمن العام التابعة للإدارة السورية المؤقتة، حيث قامت بإلقاء القبض على عدد من الأفراد المشاركين في المظاهرة.
من جانبه أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، بأنه عُثر على جثة شابين مقتولين في مقبرة تل النصر بريف محافظة حمص وسط البلاد، دون معرفة هوية الفاعلين وأسباب ودوافع الجريمة، كما عثر على جثة شاب آخر مقتولاً برصاص مسلحين مجهولين في بلدة حفير الفوقا بريف دمشق.
وفي حادثة مماثلة من اليوم نفسه قُتل شخص في حي مشاع بمحافظة حماة، وسط البلاد، نتيجة استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين دون معرفة الأسباب وراء ذلك.
مخلفات الحرب تودي بحياة شخصين
مخلفات الحرب هي الأخرى لا يكاد يمر يوم دون أن تحصد عدداً من أرواح السوريين حيث انفجر لغم أرضي من بقايا الحرب بسيارة في بلدة الرهجان بريف محافظة حماة وسط البلاد، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين.
وبحسب إحصاءات المرصد الحقوقي، فقد وصل عدد ضحايا مخلفات الحرب منذ بداية العام الجاري 51 شخصاً بينهم 12 طفلاً وامرأتان.
في حين بلغت عدد الجرائم منذ مطلع العام 58 جريمة راح ضحيتها 107 أشخاص بينهم ست نساء، وطفلان.
