شهد العراق سلسلةَ حوادثَ أمنيةٍ متزامنةٍ، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في قصفٍ استهدف منزلاً بمحافظةِ البصرة جنوبَ البلاد، فيما طالت هجماتٌ صاروخيةٌ وضرباتٌ جويةٌ مناطقَ متفرقةً من العاصمة بغداد، بالتزامن مع إعلان القواتِ الأمنيةِ إسقاطَ طائراتٍ مسيّرةٍ في عدةِ محافظات.
عضو مجلس محافظة البصرة ثائر الصالحي قال لوكالة “فرانس برس” إن قصفاً استهدف منزلاً في مدينة خور الزبير بالمحافظة يقطنه خمسةُ أشخاصٍ بينهم امرأةٌ وطفل، مشيراً إلى أن فرق الدفاع المدني تمكنت من انتشال ثلاثَ جثثٍ حتى الآن، فيما تتواصل عملياتُ البحث تحت الأنقاض.
في المقابل أفاد مسؤولٌ أمنيّ بأن القصف ناجمٌ عن صواريخَ انطلقت من جانب الكويت، ما أدّى إلى إصابة المنزل ومقتل ثلاثةِ مواطنين.
وعقب الحادثة تجمّع عشراتُ المحتجّين أمام القنصلية الكويتية في البصرة محاولين اقتحام المبنى، فيما استخدمت القواتُ الأمنية القنابلَ المسيلةَ للدموع لتفريقهم.
وزارة الداخلية العراقية: ضحايا وإصابات في هجمات على بغداد
وفي العاصمة بغداد أعلنت وزارةُ الداخلية سقوطَ ضحايا وإصاباتٍ نتيجةَ قصفٍ بالصواريخ والطائراتِ المسيّرة استهدف مناطقَ في جانبي الكرخ والرصافة.
الوزارة أوضحت أن مقذوفاً سقط على منزلٍ في منطقة العامرية، ما أسفر عن مقتل مدنيَّين اثنين، فيما أُصيب ضابطٌ وأربعةُ منتسبين خلال قصفٍ جويّ قرب معسكرٍ تابعٍ للحشد الشعبي في منطقة التاجي.
كما سُجّلت أضرارٌ ماديةٌ عدّة، بينها احتراقُ سياراتٍ مدنيةٍ وسقوطُ مقذوفاتٍ غيرِ منفجرةٍ في مناطقَ مختلفة، بينما باشرت فرقُ الدفاع المدني وخبراءُ المتفجرات معالجةَ المواقعِ المتضرّرة وتأمينَها.
القوات العراقية تسقط طائرات مسيرة بعدة محافظات
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع أن القوات العراقية تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة مجهولة حاولت استهداف منظومة الرادار في قاعدة عين الأسد الجوية، دون تسجيل خسائر، مؤكدةً أن قواتها في حالة استنفار أمني، مع فتح تحقيقات لكشف ملابسات الهجمات وملاحقة الجهات المسؤولة عنها.
كما أكدت السلطاتُ الأمنيةُ إسقاطَ طائرتينِ مسيّرتينِ حاولتا استهدافَ قواتٍ أمنيةٍ في محافظةِ كركوك.
الفصائل التابعة لإيران تعلن تنفيذ 19 عملية عسكرية داخل البلاد والمنطقة
وفي السياق ذاته أعلنت ما تُعرف بـ “المقاومة العراقية” تنفيذَ تسعَ عشرةَ عمليةً عسكريةً خلال الأربعِ والعشرينَ ساعةً الماضية باستخدامِ طائراتٍ مسيّرةٍ، قالت إنها استهدفت قواعدَ داخل البلاد وفي المنطقة.
