تصعيدٌ روسيٌّ متواصل تشهده مناطق الصراع في أوكرانيا، انطلاقاً من جبهات خاركيف في الشمال الشرقي مروراً بمحاورِ القتال المشتعلة في أجزاءٍ من لوغانسك ودونيتسك، وصولاً إلى زابوريجيا وخيرسون الجنوبيتين.
ففي وقتٍ يقول الجيش الروسي، إنّ قواته تواصل قصف المواقع العسكرية الأوكرانية في الجبهات آنفة الذكر، تتهم كييف موسكو باستهداف المدنيين بشكلٍ مُبَاشر.
مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال الأحد، إنّ امرأةً وطفلين لقوا حتفهم في قصفٍ روسي، استهدف قرية “بونيا تيفكا” في منطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل حول الهجوم.
وزارة الدفاع الروسية من جانبها أقرت بقصف مناطقَ متفرقةٍ من شرق وجنوب أوكرانيا، وتحدثت عن قصف أهدافٍ عسكرية طالت مركز قيادة كتيبة آزوف في منطقة زابوريجيا، وهي وحدةٌ عسكرية ضمن قوات الحرس الوطني الأوكراني، تعتبرها موسكو منظمةً إرهابية.
وزارة الدفاع أشارت أيضاً إلى أنّ الوزير سيرغي شويغو عقد اجتماعاً مع كبار القادة الميدانيين المشاركين في الحرب، للاطّلاع على الوضع الحالي وخطط العمل، دون أن تُحدِّد موعد الاجتماع.
تصريحات وزارة الدفاع الروسية جاءت بعد يومٍ على زيارةٍ تفقدية أجراها شويغو لأحد التشكيلات القتالية بالمنطقة العسكرية الشرقية في اتجاه جنوب دونيتسك، شرقي أوكرانيا.
وتزامنتِ الزيارة مع معاركَ محتدمةٍ تشهدها مدينة باخموت الاستراتيجية في دونيتسك، والتي تعني السيطرة الروسية عليها، نقطةً لإطلاق الهجمات نحو مدنٍ كُبرى كـ كراماتورسك وسلوفيانسك.
