في ظل تصاعد الفوضى الأمنية واستمرار انتشار السلاح المنفلت بسوريا، سجّلت البلادُ سلسلةً من الحوادث الأمنية، التي أسفرت عن مقتل وإصابة سبعة أشخاصٍ في مناطقَ متفرقة، وسط غيابٍ واضحٍ لأي تدخُّلٍ فعّال، من أجهزة الأمن التابعة للحكومة الانتقالية، لاحتواء الوضع.
ووفقًا لما أفادت به مصادرُ محلية، فقد قُتل شابانِ من الطائفة الدرزية، إثر إطلاق النار عليهما بشكلٍ مباشر من قِبل مسلحين مجهولين، أمام متجرهما في حي مساكن برزة بالعاصمة دمشق، وسط ترجيحاتٍ بأن الدوافع كانت طائفية، إذ لم يكن لهما ارتباطٌ بأي خلافاتٍ شخصيةٍ أو جنائية.
وفي حادثٍ منفصلٍ بمدينة حلب شمال سوريا، قُتل شخصٌ نتيجةَ تعرضه لإطلاق نار، في حي الفردوس من قبل مسلحين مجهولين، فيما قتل شابٌّ أخرُ برصاص مسلحين في حي الكلاسة بالمدينة ذاتها.
كما شهدت مدينة إدلب شجارًا تطوّر إلى استخدام السلاح، بين شخصٍ وآخرَ من قوات الأمن العام التابعة للحكومة الانتقالية، مما أسفر عن مقتل شخصين، أحدهما لاعبُ كرة قدم، وإصابةِ آخر.
ومنذ مطلع العام الجاري، تسببت أعمالُ العنف والسلوكات الانتقامية في سوريا، بمقتل أكثرَ من ثمانمئة شخصٍ بينهم ثلاثون امرأة، وستة عشر طفلاً، بحسب إحصائياتٍ نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان.
