تشهد مناطق شمال غرب سوريا تصعيداً في الاستهدافات والاشتباكات بين هيئة تحرير الشام الإرهابية النصرة سابقاً، والفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي من جهة، وقوات الحكومة وحلفائها من جهة أخرى، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الطرفين بالإضافة إلى سقوط ضحايا مدنيين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، وثّق مقتل العشرات من هيئة تحرير الشام الإرهابية وقوات الحكومة السورية، بالإضافة إلى مدنيين خلال العشرة أيام الماضية، نتيجة الاستهدافات والاشتباكات بين الهيئة الإرهابية، وقوات الحكومة.
الاشتباكات والقصف المتبادل بين الطرفين أسفرا عن مقتل أربعة وسبعين عنصراً من قوات الحكومة السورية، وإصابة سبعة وعشرين آخرين، فيما قتل أربعة عشر عنصراً من هيئة تحرير الشام الإرهابية، وإصابة أحد عشر آخرين، منذ السادس والعشرين من شهر أب/ أغسطس الماضي، بالإضافة إلى سيطرت الهيئة على قرية الملاجة بريف إدلب.
وبحسب المرصد، فقد أسفر قصف لقوات الحكومة على بلدات كنصفرة وسرمين والنيرب بريف إدلب، وقرية كفرتعال وبلدة الأبزمو بريف حلب، عن فقدان ستة مدنيين لحياتهم بينهم أربعة أطفال، وإصابة خمسة آخرين بينهم طفلان.
ويأتي التصعيد بين الطرفين وسط تغير في خرائط السيطرة، حيث انتزعت هيئة تحرير الشام الإرهابية قرية الملاجة بريف إدلب من قوات الحكومة السورية، وفرضت سيطرتها عليها بشكل كامل.
