استهداف بالرصاص الحي والتعذيب حتى الموات وكثير من الانتهاكات والاعتداءات يمارسها حرس الحدود “الجندرما” التابع للاحتلال التركي بحق المدنيين في الشمال السوري، بالإضافة لعمليات الاختطاف حيث لا يزال مصير المئات من الذين اختطفوا على يد الجندرما التركية مجهولاً حتى الآن.
المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق فقدان ثلاثة شبان لحياتهم وإصابة تسعة آخرين بينهم امرأة على يد الجندرما التركية منذ مطلع شهر آب أغسطس الجاري أثناء محاولتهم اجتياز الجدار الحدودي إلى الجانب التركي.
الجندرما التركية لم تكتفِ بقتل المدنيين بل عمدت إلى سرقة أعضائهم، حيث أفاد المرصد السوري في الخامس عشر من آب، بأن شاباً فقد حياته تحت التعذيب على يد الجندرما التي أقدمت على سرقة أعضائه الداخلية ومن ثم رمية إلى الأراضي السورية.
كما أشار المرصد في الثالث من الشهر الجاري إلى تعرض نحو 20 شخصاً بينهم أطفال ونساء للضرب والتعذيب، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود، ليتم نقلهم إلى مراكز الاحتجاز التركية ومن ثم إعادتهم قسراً إلى الأراضي السورية.
وبذلك، يرتفع عدد المدنيين الذين فقدوا حياتهم على يد حرس الحدود التركي منذ بداية العام الحالي إلى 18 شخصاً بينهم طفل بالإضافة إلى إصابة 31 آخرين بينهم طفل و3 نساء، في انتهاك صارخ ترتكبه الجندرما التركية بشكل مستمر دون رادع أو حتى إدانة من قبل المجتمع الدولي الذي اكتفى بموقف المتفرج حيال ذلك كله.
