بدلاً من أن تكون المساعداتُ الإنسانية في قطاع غزة طوقَ نجاة، تحوّلت مواقع توزيعها إلى نقاط موتٍ محتملٍ تحت وقع النيران الإسرائيلية، فوسط أوضاعٍ إنسانية متدهورة، وفي ظل استمرار توافد المدنيين على مراكز توزيع تلك المساعدات، تتصاعد أعداد الضحايا يوماً بعد يوم، ومعظمهم من المنتظرين في طوابيرَ لا نهاية لها.
وسائلُ إعلام فلسطينية أفادت بمقتل 21 شخصًا الأربعاء وإصابة آخرين بنيران إسرائيلية في عدة مناطق بقطاع غزة، مشيرة إلى أن معظمهم من منتظري المساعدات الإنسانية.
وفي التفاصيل، أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية “صفا” بأن 6 أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 40 بنيران القوات الإسرائيلية، قرب مركز مساعدات شمالي مدينة رفح جنوبي القطاع.
الوكالة أشارت كذلك إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين، نتيجة قصف مدفعي استهدف منتظري المساعدات بالقرب من محور نتساريم وسط القطاع.
وقتل شخصٌ وأصيب آخرون باستهداف طائرات إسرائيلية، مجموعةً من الأشخاص بمحيط كنيسة دير اللاتين في مدينة غزة، إضافة إلى مقتل شخص متأثر بإصابته، من جراء استهداف طائراتٍ إسرائيلية منزلَه في منطقة النديم بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
من جهته، أفاد مستشفى العودة بوصول 4 قتلى و13 إصابة، جراء استهداف الجيش الإسرائيلي تجمعاتِ المدنيين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.
على صعيد متصل، أُعلِن عن 7 حالات وفاة خلال أربع وعشرين ساعة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع عدد ضحايا المجاعة إلى 154، بينهم نحو 90 طفلا، بحسب ما ذكرت وزارة الصحة بغزة.
