74
قُتِلَ رجلٌ مدنيّ كان قد أجرى ما تسمّى بالتسوية، جرّاءَ استهدافه بالرصاص من قبل مسلَّحين مجهولِين في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنَّ الرجل كان يعمل في مخفر المزيريب أثناء سيطرة الفصائل المسلّحة على درعا، ولم ينضمَّ لأيِّ جهةٍ عسكريّة بعد إجرائه التسوية.
وكان مدنيٌّ آخر قد قُتِلَ في وقتٍ سابق، جرّاء استهدافه بالرصاص من قبل مسلّحين مجهولِين، في منطقةٍ تقع ما بين بلدتَي المزيريب وتل شهاب في ريف درعا الغربي.
وبذلك بلغت حصيلة الاستهدافات بدرعا منذ مطلع شهر يناير/ كانون الثاني، اثنين وعشرين استهدافاً بطرقٍ وأساليبَ مختلفةٍ تسببت بمقتل ثمانية عشر شخصاً، بينهم عشرةُ مدنيين.
