ليست الحادثة الأولى، ولن تكون الأخيرة في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية في شمال سوريا، إذ طالما كانت هذه المناطق الملاذ الآمن لقيادة وعناصر تنظيم داعش الإرهابي، أضف إلى ذلك انضمامَ الكثير من عناصر التنظيم للفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي.
القيادة الوسطى للجيش الأمريكي “سنتكوم ” أعلنت أنها شنّت عمليةً بواسطة طائرةٍ مروحيةٍ أسفرت على الأرجح عن مقتل شخصٍ مُستهدَف، كما أوقعت “قتيلين مسلحين آخرين” في المكان، فيما لم تُسفر عن مقتل أو إصابة أي جندي أمريكي أو مدنيين.
سنتكوم أوضحت أن القيادي المستهدف كان “مسؤولاً عن التخطيط لهجمات إرهابية في الشرق الأوسط وأوروبا، مشيرةً أن التنظيم الإرهابي “لا يزال قادراً على شنِّ عملياتٍ في المنطقة وخارج الشرق الأوسط.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد من جانبه أن الاستهداف وقع في قرية السويدة بالقرب من مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا، في منطقةٍ واقعةٍ تحت سيطرة الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي.
المرصد أضاف أن اشتباكاتٍ اندلعت في المنطقة أثناء العملية التي تخلّلها استهداف مبنىً كان يقطُنه القيادي بصاروخين، ما أسفر عن مقتل عنصرَين من فصيل “صقور الشمال” الإرهابي أثناء الاشتباكات.
ومنذ القضاء عسكرياً على تنظيم داعش الإرهابي في الباغوز عام ألفين وتسعة عشر على يد قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، لجأ معظم قادة التنظيم الإرهابي إلى إدلب والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية شمالي سوريا، فيما تستمر قوات التحالف الدولي بملاحقتهم، وتمكّنت من القضاء على عددٍ من هؤلاء الإرهابيين، وعلى رأسهم زعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي، الذي قُتل على بعد مئات الأمتار فقط من الحدود مع تركيا.
