تتصاعد حدّة الهجمات المتكرّرة التي يشنّها تنظيم داعش الإرهابي على مناطقَ متفرقةٍ في البادية السورية، والتي تسفر غالباً عن سقوط خسائرَ بشرية بين مدنيين وعسكريين، وسط تصاعد التحذيرات من خطر عودة التنظيم الإرهابي مجدّداً.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أنّ عنصرين ممّا يسمّى “الدفاع الوطني” التابع لقوات الحكومة السورية قُتلا وأُصيب ثلاثةٌ آخرون، جرّاء هجومٍ نفّذته خلايا تنظيم داعش الإرهابي على نقطةٍ مشتركةٍ بين “الدفاع الوطني والفرقة السابعة عشرة” في منطقة العوسج ببادية دير الزور شرقي سوريا.
كما أكّد المرصد الحقوقي، أنّ خلايا تنظيم داعش الإرهابي استهدفت نقطةً عسكرية لقوات الحكومة في مناطقَ مأهولةٍ بالمدنيين بين محافظتي الرقة ودير الزور، وهاجمت قريتين تتبعان لناحية التبني بريف دير الزور الغربي، قبيل تمركزها بمحيط قريتي القصبي والبويطية.
ويأتي ذلك بعد يومين من مقتل عنصرين ممّا يسمّى “الدفاع الوطني” التابع لقوات الحكومة بلغمٍ أرضيٍّ زرعته خلايا تنظيم داعش الإرهابي في منطقة هريبشة بريف دير الزور الجنوبي، وذلك أثناء بحثهم عن “الكمأة”.
ووَفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة القتلى جرّاء الهجمات ضمن البادية السورية منذ مطلع العام الجاري مئتين وسبعةً وتسعين قتيلاً بين عسكريين ومدنيين.
