على دوي الانفجارات وأزيز الطائرات يجد فلسطينيو قطاع غزة أنفسَهم ضحايا مؤجلة تنتظر لحظة النهاية دون سابق إنذار، حيث أفادت وسائلُ إعلامية بمقتل 15 شخصًا بقصف إسرائيلي طال استراحة “الباقة” على شاطئ مدينة غزة.
السلطات الصحية قالت كذلك إن 38 شخصًا على الأقل قتلوا في الغارات الإسرائيلية، منهم عشرةٌ في حي الزيتون و13 على الأقل جنوبَ غربي مدينة غزة. وأفاد مسعفون بأن معظم القتلى الثلاثة عشر أصيبوا بالرصاص، إلا أن السكان قالوا إن غارة جوية وقعت أيضًا.
بدورهم، أفاد سكان بأن دبابات إسرائيلية توغلت في المناطق الشرقية من حي الزيتون بمدينة غزة وقصفت عدة مناطق في الشمال، وقصفت طائراتٌ أربع مدارسَ على الأقل، بعد أن أمرت مئات العائلات التي كانت تحتمي بداخلها بالمغادرة.
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، الإثنين، إن القوات الإسرائيلية تعمل بقوةٍ في مدينة غزة وشمال القطاع، مضيفاً أن العمليات ستمتد غرباً إلى مركز المدينة. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي أغلق محورَ صلاح الدين.
وزارة الصحة في غزة تعلن مقتل 28 شخصا خلال 24 ساعة
في السياق، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة الإثنين، وصول 28 قتيلاً و223 مصابًا إلى مستشفيات القطاع، خلال 24 ساعة، نتيجة الهجمات الإسرائيلي على عدة مناطق في القطاع.
الوزارة أشارت في بيانٍ لها إلى أن حصيلة الضحايا، منذ استئناف الهجمات الإسرائيلية في 18 آذار مارس 2025، قد بلغت 6203 قتلى، و21601 مصابًا.
وأضاف البيان الإحصائي أن حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول أكتوبر 2023، قد بلغت 56.531 قتيلًا، و133,642 مصابًا.
