رغم جهود التهدئة التي تبذلها أطرافٌ دوليةٌ عديدة وتعهُّدِ الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي خلال اجتماع العقبة بالأردن بخفض التصعيد في الأراضي الفلسطينية، تتواصل أعمال العنف هناك والتي تسفر غالباً عن سقوط قتلى وجرحى.
رغم جهود التهدئة التي تبذلها أطرافٌ دوليةٌ عديدة وتعهُّدِ الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي خلال اجتماع العقبة بالأردن بخفض التصعيد في الأراضي الفلسطينية، تتواصل أعمال العنف هناك والتي تسفر غالباً عن سقوط قتلى وجرحى.
مصادرُ أمنية فلسطينية، أفادت بمقتل فلسطينيٍّ جرّاء هجومٍ نفّذه مستوطنون إسرائيليون على قرىً فلسطينية في الضفة الغربية، وذلك في أعقاب مقتل إسرائيليين اثنين بهجومٍ نفّذه فلسطينيٌّ على مركبةٍ عسكريةٍ إسرائيلية قرب بلدة “حوارة” بالضفة الغربية.
من جهتها، أفادت منظماتٌ مناهضة للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، أن مستوطنين أضرموا النيران في عدّة منازل وخمس عشرة سيارةً لفلسطينيين، في حين أشار المتحدث باسم المستوطنات الإسرائيلية إلى أن القتيلين هما شقيقان من سكّان مستوطنة “هار براخا” التي تبعد ثمانية كيلومتراتٍ عن موقع إطلاق النار.
في سياقٍ متّصل، أقرتِ اللجنة التشريعية في الحكومة الإسرائيلية مشروع قانون يقضي بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق منفذي العمليات من الفلسطينيين.
نتنياهو يؤكد المضي في بناء المستوطنات في الضفة
في سياقٍ ذي صلة وبالتزامن مع إعلان الوفد الإسرائيلي خلال اجتماع العقبة في الأردن، وقفَ مناقشة بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المُضي في خطط الاستيطان في الضفة، وعدم تجميد بناء الوحدات الاستيطانية هناك.
وكان مسؤولون أمنيون فلسطينيون وإسرائيليون، قد أعلنوا خلال اجتماعٍ عُقِدَ يومَ الأحد في مدينة العقبة الأردنية بحضور مسؤولين من مصر والأردن والولايات المتحدة، التزامَهم بجميع الاتفاقات السابقة، وضرورة الالتزام بخفض التصعيد على الأرض ومنع المزيد من العنف.
