علامةٌ بارزةٌ يرسمها المشهد الأمني والسياسي في سوريا، قبل وبعد سقوط النظام السابق… تصاعُدٌ ملحوظٌ في الفوضى الأمنية وانتشارُ السلاح المنفلت، في مختلف المحافظات السورية، وسط تسجيل مزيدٍ من الخسائر البشرية.
وفي هذا السياق، أفادت مصادرُ محليةٌ بمقتل شابٍ إثر تعرضه لإطلاق نار، من قبل مسلحين مجهولين في مدينة القرداحة بريف اللاذقية على الساحل السوري.
وفي حادثةٍ أخرى، أُصيبت صحفيةٌ ووالدُها بجروح، جراء استهدافهما بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، كانوا يستقلون أربعَ سياراتٍ في منطقة دمسرخو على طريق المحلق الشمالي بمدينة اللاذقية، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهةٍ مجهولة.
يشار إلى أن الصحفية بتول علي المنحدرة من القرداحة، كانت تعمل في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السوري في عهد النظام السابق.
ومنذ بداية العام الحالي، خلّفت الفوضى المتصاعدة في سوريا ما يزيد على ألفِ قتيل، ما يُنذر بارتفاع الأرقام أكثرَ فأكثر، مع استمرار الاضطرابات الأمنية في البلاد.
وتعكس جرائمُ القتل المتزايدة، هشاشةَ الوضع الأمني في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية، وسط مخاوفَ من تفاقم هذا الوضع بما يؤثر سلباً على حياة السكان، الأمر الذي يستدعي تحرُّكاً جاداً من قبل دمشق، لضبط الأوضاع الأمنية ومحاسبة الجناة والمتورطين في أعمال العنف والفوضى.
