تتصاعد حالة الفوضى والفلتان الأمني في العديد من المناطق السورية، مخلفة مزيداً من القتلى والجرحى، إضافة إلى عمليات خطف واسعة، بحسب توثيقات منظمات حقوقية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بإن مسلحين مجهولين، استهدفوا عنصرين من قوات الأمن في الحكومة السورية المؤقتة، بين منطقة جدار الشيخ مصطفى ومعر تحرمة بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتلهما على الفور، قبل أن يلوذ المسلحون بالفرار إلى جهة مجهولة.
وفي سياق متصل، قتل عنصر من الأمن العام برصاص مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية، أمام الباب الرئيس لمبنى الأمن العام، في مدينة الميادين بريف دير الزور شرقي البلاد، مع بداية اليوم الأول من افتتاح وتفعيل مركز الشرطة هناك.
وفي سياق الفوضى والفلتان الأمني عُثر على جثة مواطن من أهالي رنكوس، في منطقة وادي موسى، بريف دمشق وعليها آثار طعنات، وذلك بعد استدراجه من قبل شخصين من منطقة حرنة الغربية باتجاه جامع عصفور، وسرقة سيارته وما بحوزته من أموال.
أما في مدينة حمص وسط البلاد، أفاد المرصد السوري بالعثور على جثة شاب من أبناء الطائفة العلوية، أُعدم ميدانياً بالرصاص المباشر على يد مسلحين، في وقتٍ شهدَ حي كرم شمشم عملية اختطاف نفذها مسلحون خلال اقتحام أحد المنازل، انتهت بمقتل المُختطَف.
وفي حادثةٍ أخرى شهدتها المحافظة، اقتحم مسلحون مجهولون محلاً لبيع الهواتف النقالة في قرية الريحانية، وعمدوا إلى قتل صاحب المحل بالرصاص، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهةٍ مجهولة، فيما أقدم لصوص على قتل شخص في منزله بمفرق الدوحة، الأعظمية، بمدينة حلب.
وفي وقت سابق، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في محافظة طرطوس على الساحل السوري حالة اختطاف استهدفت شقيقتين عند جسر قرية أرزونة، وذلك أثناء سفرهن من القرداحة بريف اللاذقية إلى العاصمة دمشق، وذلك في وقت فُقد الاتصال بثلاثة أشقاء عند مفرق بيت الشنته على أوتوستراد محافظتي طرطوس وحمص، دون معرفة مصيرهم حتى اللحظة.
